ابن عربي

146

مجموعه رسائل ابن عربي

وقولي الأل « 1 » لكون الأرواح الإنسانية من الملكوتيات ، لأن دلالة الأل ، ملكية ، ودلالة « اللّه » بشرية ، هكذا صرفته الكلمات ، فعبد اللّه ، وعبيد اللّه ، في الأرض نظير ميكائيل في السماوات ، وجبرائيل في سدرة الانتهاءات . وقولي « المالك » حذرا من دعوى العبد في الملك « 2 » لما تحصل له في السعادات « 3 » . وقولي : « القهار » لاخراج الإرسال بالقهر عما وجب لها من المقامات . وقولي : « الفاتح » لنزولهم على شرج « 4 » الأفلاك المستديرات . وقولي : « على الباب » لكون هذا التنزسل من العقول المفارقات . وقولي : « الأرباب » لأنه لا يتفطن لتنزلهم على القلوب سوى السادات . وقولي : « الصفات » لكونها طالبة للمشاهدات . وقولي : « عند الباب » لكون حجاب العزة لا يرتفع عن حقائق الإلهيات « 5 » . وقولي : « بسرائر » « 6 » لإرادتي السريرة الموجودة بين اللّه ( تعالى ) وبين العبد في الصلوات . وقولي : « صلوات » « 7 » لأن لكل صلاة ضربا من المناجاة ، وصنفا من الكرامات . وقولي : « أيام » إشارة للفرق بين هذه الأيام المعهودات والأيام المقدرات . وقولي : « بالليل « 8 » الحالك والنهار الواضح » لأن الليل والنهار للمحسوسات

--> ( 1 ) في المطبوعة : « الإله » . ( 2 ) في المطبوعة : « للملك » . ( 3 ) في المطبوعة : « لما يحصل له في السعايات » . ( 4 ) الشرج « بفتحين » عري العيبة بضم عين « عري » والشرجة : مسيل ماء ، وهي الفتحة التي يسيل منها ، والجمع شراج . ( 5 ) في المطبوعة : « لا يرتفع عن الحقائق الإلهيات » . ( 6 ) في المطبوعة : « سرائر » بدون الباء . ( 7 ) ما بين القوسين من المطبوعة . ( 8 ) في المطبوعة : « الليل » .